لاشفاء لي منكِ.. نص :: أحمد أسد صادق / العراق
( .. ماروضتني امرأةٌ من قبلكِ ابدا ،
منذ عرفتكِ وقلبي غابة حزن !! ) .
ايها القادم لاريب لأخذي
لاتأتِ الي بوجهي وتعال بوجهٍ من رحمة كي لا أفزع
فالموت كما قال حكيم : مرآة تنعكس عليها حقائقنا
تمهل ، وامنحني عمراً اخر
عُمراً بمقدار دقيقة ، دقيقة لأحظى بقبلة ،
قبلة تعادل عمري كله ..
................ ،
آه يا امرأةً تتكئ على شرفة قلبي
تطل بوجه حجري كالتمثال
تنظر كلماتي
تتصاعد اليها كلهيب حرائق !!
ايها القادم لاريب ، تعال و خذني بعناقٍ
واجعل من أخر شهقاتي شمةً من عنقٍ شذيّ
تمطر السماء بعدها ورودا فوق رفاتي المحمول
على اكتاف الغرباء ..
و اجعل من انسلال الروحِ ،
كأنسلال شفتها السفلىٍ من بين شفتيّ بخدرٍ وانتشاء
بل الريق اليابس بقطرة عرق مرت مابين النهدين ..
يا امرأةً ختمت قلبي بحبٍ لا يبرأ
حبٌ كاللعنةِ ،ممشوقاً كالسيفِ على عنقي،
حتى يتلاشى هذا الوهم
ويُمسي للدود وليمة
ِتحت شواهد الحقائق !!
