الوردة الحمراء لا تقبل إلا من الأغنياء
قصة : كريم علوان زبار
في ذروة البؤس والعوز كانت عائلة التلميذة الذكية في الصف الأول الإبتدائي . الوالد يكد طوال النهار فيعود وقت الغروب يحمل ما يسد به رمق العائلة يخفي وراء ابتسامته ذلك التعب لكن ابنته الصغرى الذكية تدرك حجم المعاناة فلا تطلب شيئا رغم الحاجة .
في عيد المعلم أخرجت التلميذة كل ما أدخرته لتشتري به وردة حمراء كهدية لمعلمتها لكن المعلمة خذلتها ولم تكترث لإيثارها رغم التوسل والإلحاح .
حبست دمعتها وانزوت تجر خطاها البطيئة نحو باب الخروج تتخيل ضنك المعيشة التي لم تحترمه المعلمة . لم تستطع الإستمرار بكبت ما يعتريها حين تجلت صورة والدها العتال فانهمرت الدموع بأنين منخفض .
كانت سيارة فخمة بالقرب من المدرسة يتكئ عليها شاب يبدو عليه الترف ويترقب الباب فانتبه إليها واستوقفها متسائلا عما بدا عليها . أعطته الوردة الحمراء وانصرفت دون تعقيب .
خرجت المعلمة بابتسامتها متجهة نحو الشاب الذي قدم لها الوردة الحمراء لتقبلها منه وتجلس بجانبه فينطلقا بسرعة فائقة .
في عيد المعلم أخرجت التلميذة كل ما أدخرته لتشتري به وردة حمراء كهدية لمعلمتها لكن المعلمة خذلتها ولم تكترث لإيثارها رغم التوسل والإلحاح .
حبست دمعتها وانزوت تجر خطاها البطيئة نحو باب الخروج تتخيل ضنك المعيشة التي لم تحترمه المعلمة . لم تستطع الإستمرار بكبت ما يعتريها حين تجلت صورة والدها العتال فانهمرت الدموع بأنين منخفض .
كانت سيارة فخمة بالقرب من المدرسة يتكئ عليها شاب يبدو عليه الترف ويترقب الباب فانتبه إليها واستوقفها متسائلا عما بدا عليها . أعطته الوردة الحمراء وانصرفت دون تعقيب .
خرجت المعلمة بابتسامتها متجهة نحو الشاب الذي قدم لها الوردة الحمراء لتقبلها منه وتجلس بجانبه فينطلقا بسرعة فائقة .
