يا عبلُ
قصيدة : محسن الرجب
يا عبلُ إني على ذكرِ الهوى دنفُ
ماذا أصابَ النَّدى حتى بدا صلفُ
كم. ذا رميتُ برمحِ القلبِ فاتنةً
فما. أصبتُ سوى عينيكِ يا رهفُ
ما. كنتُ خباً بذاك العشقِ يا قدري
لكنَّهُ الحَوْلُ و الإفلاسُ و العجفُ
كم دمعة ٌ سقطَتْ كفْكَفتُها بيدي
و السيفُ في غمدهِ يشكو و يختلفُ
و السِّهمُ في حَزَنٍ من جعبةٍ ثكلى
والرُّمحُ من ولَهٍ يحدو و ينصرف
أمَّا الأغرُّ فحالُ البين ِ تأكلهُ
يخطو على دربكِ الهفهافُ و الهَيِفُُ
ما خفتُ يوماً بساحِ النَّضْلِ موقعةً
إلَّا بساحكِ كم. ذا القلبُ يرتجفُ
إنِّي أراك كزلزالٍ إذا خفقتْ
تلكَ الحنايا على أطْلالِها تقفُ
إنِّي أراكِ كبدرٍ في. السما لمعتْ
أنوارهُ بشجونِ الليلِ تزدلفُ
لا تجزعي عبلُ إنْ شطَّتْ بنا طُرُقٌ
يبقى هواكِ كنزفِ القلبِ أرتشفُ

