نـاعورهم
نص : رياض جواد كشكول - العراق
نارنجُ يعصِرُ فوقَ جُرحي
فأفرحُ
يا سِرُّ جُـرحٍ ما ظنني مُتأرجِحُ
لا ينفعُ المبخوتُ في باحةٍ
لا يَنصحُ
شيئان لا يفيان...
الطامعونَ والغادرون بجُرحِ ظهري
يذبحوا
نامتْ عيونُ ابالسةٍ لما بدا
كيدُ الرفاقِ الناصحين وما ينصِحوا
قَد شانهُم معروفي حتى النابحات
فاستخرسوا...
لم ينبحوا...
صَحتِ الغواني عن شينِ فعلتهُن
والغادرون بنعمتي لن يُصبحوا
ناموا على إسفافهِم
نامَوا بغيضٍ عظّوا على جمراتهِم
لن يُفلِحوا
ما دام ناعورُ الحقودِ يلفهم
لن يربحوا
صفقٌ من الأوراق عوراتُ أبي
أكلَ الثمارَ بكيدِ شيطانٍ قوي
لكنه عاد يعضُ النادماتِ بفعلةٍ
وشياطينُ صُحبتِهِم يتبجحوا
لا لن أثِق بغوايةِ الملعون بعدُ
سأعودُ أسكنُ جنتي وأُخلدُ
وبنارِ زوبعةِ التناسُلِ سمومها
يتساءلون ولن يعوا
لن يُنصَحوا
