قطع اصبعي بارادتي
بقلم : حميد شاكر الشطري
احفر قبري بيدي .لذنب اقترفته اصابعي . مالذي اجبرني بعد ان كنت فقيرا اتخذت من حاوية الازبال والقاذورات مكانا لي الوذ به من بطش وقمع ؟
كنت ممثل واجدت دور المجنون تخلصا من حرب قذره لحكام مجانين مثلي اختلافهم عنب انهم يعشقون الحروب التي تمثل الدمار والخراب ويمتصون دم الفقير وبودهم قطع الهواء الذي يتنفسه فلم يستطيعوا فحاربوا الزراعه ووزعوا اراضيها قطع سكنيه على المتجاوزين وباعوا ماتبقى من اشلاء المصانع كي تزداد البطاله لتبتلي بادبير لقمة العيش في سوق بيع الخرده
اما انا احب السلام وانبذ العنف ادافع عن حق استلب
افرحني الزمن يوما واحدا عندما قالوا لي وهم على ظهر الدبابه اخرج انتهى الفلم ولك الجائزه .. لكني احتفظت بمكاني الذي كنت ااوي اليه ولم انتبه لكلامك المعسول الذي جرني من يدي واخذني بعيدا .. الزمن الذي اضعف ذاكرتي لا اعلم متى ..
اجل تذكرت عندما لملمت اغراضي من الحاويه التي لم ابارحها وجدت مدفأة وبطانيه كان في ذلك اليوم بروده ومطر اضطررت ان اقبلها مقابل منحي صوتي لهم
الان اشعر بالندم كارهابي يقتل ويذبح واخيرا عندما يسالوه يقول انا نادم نادم
خذوا العمر واعيدوا لي كرامتي وكرامة وطن استبدلته ببطانيه ومدفأة انتهى هذا العمر الذي اعددت سنينه دون ان انتبه .. الامبول الذي زرقته لي لم افق منه حتى ان فارقتك هاهي الاربع سنين من عمري انتهت وانا اعد اربع اخرى وهكذا دون ان اعلم ان الامبول كان ياكل بجسمي من الداخل سرطانا . تمهل كي احاسبك قل الله .. تمهلا فقد قررت اقطع اصبعي الذي اشرت به وغمسته في قنينة الحبر الملعونه التي كانت مملوءة بالفايروسات التي فرمتت عقلي وساقتني لعالمي المجهول ..كيف اقابل ربي بهذا الاصبع عن مماتي .نعم قررت ان اقابله دون اصبع كي لا احاسب على جرمه
كنت ممثل واجدت دور المجنون تخلصا من حرب قذره لحكام مجانين مثلي اختلافهم عنب انهم يعشقون الحروب التي تمثل الدمار والخراب ويمتصون دم الفقير وبودهم قطع الهواء الذي يتنفسه فلم يستطيعوا فحاربوا الزراعه ووزعوا اراضيها قطع سكنيه على المتجاوزين وباعوا ماتبقى من اشلاء المصانع كي تزداد البطاله لتبتلي بادبير لقمة العيش في سوق بيع الخرده
اما انا احب السلام وانبذ العنف ادافع عن حق استلب
افرحني الزمن يوما واحدا عندما قالوا لي وهم على ظهر الدبابه اخرج انتهى الفلم ولك الجائزه .. لكني احتفظت بمكاني الذي كنت ااوي اليه ولم انتبه لكلامك المعسول الذي جرني من يدي واخذني بعيدا .. الزمن الذي اضعف ذاكرتي لا اعلم متى ..
اجل تذكرت عندما لملمت اغراضي من الحاويه التي لم ابارحها وجدت مدفأة وبطانيه كان في ذلك اليوم بروده ومطر اضطررت ان اقبلها مقابل منحي صوتي لهم
الان اشعر بالندم كارهابي يقتل ويذبح واخيرا عندما يسالوه يقول انا نادم نادم
خذوا العمر واعيدوا لي كرامتي وكرامة وطن استبدلته ببطانيه ومدفأة انتهى هذا العمر الذي اعددت سنينه دون ان انتبه .. الامبول الذي زرقته لي لم افق منه حتى ان فارقتك هاهي الاربع سنين من عمري انتهت وانا اعد اربع اخرى وهكذا دون ان اعلم ان الامبول كان ياكل بجسمي من الداخل سرطانا . تمهل كي احاسبك قل الله .. تمهلا فقد قررت اقطع اصبعي الذي اشرت به وغمسته في قنينة الحبر الملعونه التي كانت مملوءة بالفايروسات التي فرمتت عقلي وساقتني لعالمي المجهول ..كيف اقابل ربي بهذا الاصبع عن مماتي .نعم قررت ان اقابله دون اصبع كي لا احاسب على جرمه
