سنابلُ مسفُوحةٌ..
بقلم الأديب وائل مكاحلة \ الأردن
(يسمى هذا النوع من الشعر جناسا أو تجنيسا أو طباقا، يتعدد ذكر حروف الكلمة الواحدة فيه لتعطي معنى مختلفا في كل مرة)
. قَلبي سَنابِلٌ أَنبَتَتْها سُنبُلة
وَثِقتْ بِصاحِبِها فأَعمَلَ مِنْجَله
فَالغيثُ يَفتتِحُ الحَياةَ بِقَطْرةٍ
وَلَمُستَهلُّ الرَّقصِ كَانتْ حَنجَلَة
. ذَرني ومَن كانتْ بِأَغْلى "مَنْزِلَة"
عَينِي لَها والقَلبُ أَخلَى "مَنْزِلَه"
يَا رَاحَتَيها إِذْ هَلُـ"مَّا انْزِلا"
فِي رَاحَتَيَّ تُحَلُّ تِلكَ المُعضِلَة
. أَحبَبتُ لَكنْ وَبَّختْني "المَرْجَلَة"
عَتبُ الكَريمِ إِذا تَلظَّى "مِرْجَلَه"
وتَقولُ: مَن خَسِر العُلا لا "مَرْجَى لَه"
قَلبِي لِهَذي الحَالِ مَن قدْ أَوصَلَه؟
. ذُكِرَ اسمُها فِي كلِّ شِعري "أَوَّلَه"
خبَّأْتُها، بِاللهِ مَن قدْ "أَوَّلَه"؟
شِعري لَها ما كانَ حُباً "أَوْ وَلَه"
أَسَمِعتَ عَن حُبٍّ أَحارَ الأَمثِلَة؟
. أَينَ الهَوى والقَلبُ "جَافِيها"؟
رَجَفَت ضُلوعُهُ فَالتَـ"جَا فِيها"
يا أَعْيُناً ماتَ الرَّ"جَا فِيها"
وَسَتائرٌ للعُمرِ بَاتتْ مُسْدَلَة
. عَوَّدتُ قَلبي أَن تَكونَ "النَّاهِيَة"
هِيَ حِكْمةٌ فِي الأَمرِ لا مُتَـ"نَاهِيَة"
أَوفَيتُها عَهداً فَخَانَتـ"نَا هِيَ"
يَا قِصَّةً كانتْ لِطُهرِي مُبْطِلَة
. جلَّادةٌ كانتْ وأَيضاً "قَاضِيَة"
الليلُ نامَ وصُبحُها أَلـ"قَى ضِيَا"
وبِآخرِ الجَلسَاتِ قَالتْ "قَاضِيَة"
(حيلتْ قَضيَّتُكم لِمُفتِي المِقْصَلَة)
. فِي حُبِّها كَانتْ مُجرَّدَ "لَاهِيَة"
وَأَنا الذِي أَلِفَ الصَّبابَةَ "لَا هِيَ"
يَا رَبُّ صُنْ عُمرِي وَأَنتَ "إِلهِيَ"
مِن مَا مَضَى حَتَّى لِيَبلُغَ أَرْذَلَه
