حياتنا .... نص :: لينا قنجراوي
حياتنا
يا صديقة
زيفٌ يتبخترُ
حول نعشِ حقيقة
تتأرجح ُ بين دمعةٍ
و ابتسامة ٍ رقيقة
للحظةٍ يخالُ لي
أن رحلتنا
حفرةً عميقة
كلما نهضنا
سُحِبَ البساطُ من تحتنا
و أصبحنا تعويذةً عتيقة
يتمتمها القَدَر
بلكنةٍ حذيقة
و أذكرُ أنني
كثيراً ما كحّلت عيونها
و لوّنتُ بالياسمين ضحكتها
و في غفلةٍ مني
نسيتُ تقليم أظافرها
سذاجةً أدفع كل يومٍ ثمنها
و أنا أفتح قفص الفجرِ لها
لأتحرر من عبودية رتابتها
و أحلّ لغزَ محبتنا لها
