رسائل الرحيل
( أريج سعود)
راحلٌ أنتَ دون قلبي.... !!
فلترحلْ إذاً ...
ارحلْ و اخترْ أبعدَ المدن
حيثُ لا لقاءٌ
ولا رسائلُ رفضٍ أو قبولْ
اذهبْ و لو مرةً واحدةً خارجَ حدودِكَ بي
واكتشفْ
كمْ أنتَ مرسومٌ بعينيَّ
و مُلوَّنٌ بالزيتونْ
استدرْ عن وجهي
لأراكَ لا تميّزُ بلا روائحِي
الشُّرودَ السلسبيل
و الصمتَ الرَّخيم
و روحَ الفُصولْ
كيفَ ستعرفُ حينها
أنَّ طعمَ الجنونِ عندَ شفتيّ
أنقى من ريحِ عَقلك
و هدوءِ السّكونْ
إرحَلْ قبلَ أن تصلَ نظراتُك عُمْق الحقيقةِ
مُرَّةً لاهثةَ الوصولْ
فتلقاني لا أصابعَ في قلبي تُسلّم
ولا ناراً بي سابقةً جذوةَ العشقِ
في صوتِك المبلولْ
فلا تلقى وقتاً للهروبِ من نزيفِ حرفي
وصوتِ نبضي في ليلكَ الأخرس
فتخطىءَ بقُدرتِك الظُّنون
وتُخفي الذّهولْ
جبانٌ ، راحلٌ أنتَ
أمامَ قوةِ العِشْقِ في دمائي
لا تقوى على القُرب
فقط....
ترسمُ صوراً لليلٍ قررْتَ وحدكَ أنهُ لن يأتي
وأنتَ لن تأتي
إرحلْ..
ولا تخبرني
عن وجهةِ شفتيك
و جِهَةِ السّلامِ الخَجولْ..
لا تخبرني سرَّ الذهابِ
ولا طريقَ الأفولْ
فمن قالَ إنّي سأشتاقُك..؟
وقد وجدتَني بهَولِ الفكرةِ بيدراً من حِيرة
أمامَ سُمْكِ المسافةِ رهبةً أنتفض
أرتعش ُ أمامَ البرودِ
و أشقى تحتَ وَقْعِ الخُمولْ
إرحلْ وأَكْثِرْ من رحيلكَ المُدّعي
فقلبي سابقُك
و متى تلقى طريقكَ الهاربَ إليه
ستلقاني وصلْتُ ألفَ مرّةٍ قَبلك
وألفَ مرّةٍ وصلتُ
حينَ الوصولْ ....!!!!
( أريج سعود)
راحلٌ أنتَ دون قلبي.... !!
فلترحلْ إذاً ...
ارحلْ و اخترْ أبعدَ المدن
حيثُ لا لقاءٌ
ولا رسائلُ رفضٍ أو قبولْ
اذهبْ و لو مرةً واحدةً خارجَ حدودِكَ بي
واكتشفْ
كمْ أنتَ مرسومٌ بعينيَّ
و مُلوَّنٌ بالزيتونْ
استدرْ عن وجهي
لأراكَ لا تميّزُ بلا روائحِي
الشُّرودَ السلسبيل
و الصمتَ الرَّخيم
و روحَ الفُصولْ
كيفَ ستعرفُ حينها
أنَّ طعمَ الجنونِ عندَ شفتيّ
أنقى من ريحِ عَقلك
و هدوءِ السّكونْ
إرحَلْ قبلَ أن تصلَ نظراتُك عُمْق الحقيقةِ
مُرَّةً لاهثةَ الوصولْ
فتلقاني لا أصابعَ في قلبي تُسلّم
ولا ناراً بي سابقةً جذوةَ العشقِ
في صوتِك المبلولْ
فلا تلقى وقتاً للهروبِ من نزيفِ حرفي
وصوتِ نبضي في ليلكَ الأخرس
فتخطىءَ بقُدرتِك الظُّنون
وتُخفي الذّهولْ
جبانٌ ، راحلٌ أنتَ
أمامَ قوةِ العِشْقِ في دمائي
لا تقوى على القُرب
فقط....
ترسمُ صوراً لليلٍ قررْتَ وحدكَ أنهُ لن يأتي
وأنتَ لن تأتي
إرحلْ..
ولا تخبرني
عن وجهةِ شفتيك
و جِهَةِ السّلامِ الخَجولْ..
لا تخبرني سرَّ الذهابِ
ولا طريقَ الأفولْ
فمن قالَ إنّي سأشتاقُك..؟
وقد وجدتَني بهَولِ الفكرةِ بيدراً من حِيرة
أمامَ سُمْكِ المسافةِ رهبةً أنتفض
أرتعش ُ أمامَ البرودِ
و أشقى تحتَ وَقْعِ الخُمولْ
إرحلْ وأَكْثِرْ من رحيلكَ المُدّعي
فقلبي سابقُك
و متى تلقى طريقكَ الهاربَ إليه
ستلقاني وصلْتُ ألفَ مرّةٍ قَبلك
وألفَ مرّةٍ وصلتُ
حينَ الوصولْ ....!!!!

