صفة جديدة … الشاعر/ حمزة فيصل المردان الأولى
بعد عشرين عاما
من الجدَّ الذي سجلته الايام
وبوبته الحادثات
في مفهرسها
على صفحة الشغف الرصين
بملاحقة الهواجس
على شواطئ استتبابها
وحرث نبض الحبّ
بمحراثٍ من لهفة واشتياقٍ
متصلين بوصل لا ينقطع
لاظهار الجسد بمظهر التفوّق
وابراز الثمر الناضج لشفاه الصغار المذعنين
بعد كلّ هذا… وذاك…
تحوّلنا الى صديقين حميمين
هي تعلّم الصغار
فنون القتال
على ورقٍ جعّده البيان
وانا اسقي الشجر
رغم جوع الفصول وظمأها
بهمَّة هاوٍ
بلّلت صدغه الملمّات
بما لا يقبل التماهي
وعلقت مساويء الطريق
على جمجمة الضياع
