ما الشَّوقُ ... قصيدة : حسن علي محمود الكوفحي - الأردن

اخر تحديث:
aarb313@gmail.com
كتب بواسطة:
مجلة دار الـعـرب الثقافية

محتويات المقال
ما الشَّوقُ ...

قصيدة :  حسن علي محمود الكوفحي -  الأردن 



 *** الكامل ***

ما الشَّوقُ إلَّا فَيْضُ نَبْضٍ أبْكَمٍ
وَلِسانُ صاحِبِهِ غَدَا يَتَلَعْثَمُ

طَلْقُ الْمَشاعرِ كمْ لَها أخْفى اللّظى
لكنَّهُ في صَمْتِهِ يَتَرَنَّمُ
طَودٌ بهِ الْبُركانُ مِثْلُ فَراشَةٍ
شَوكُ الْوُرودِ لِأُنْمُلٍ لَمَراهِمُ
وَهَوَى الْحِسانِ بِمُهْجَةٍ مُتَحَكِّمٌ
وَبِبَسْمَةٍ هذي الشِّفاهُ تُتَمْتِمُ
مَلَكتْ عُروشَاً لِلْقلوبِ بِقوَّةٍ
لَحْظُ الْعُيونِ مَعَ الشِّفا لا يَرْحَمُ
أقْبِلْ كريماً سَيِّداً لِعُيونها
فالْحُبُّ لنْ يَرْضى بِعَبْدٍ يُرْغَمُ
شَأْنُ الْهوى دوماً بِنا مُتَقلِّبٌ
نَبَأُ الشِّتا بِقُلوبِنا لا يُعْلَمُ

شارك المقال:
aarb313@gmail.com
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات

التعليقات (0)

كن أول من يترك تعليقاً على هذا المقال!

أضف تعليقاً: