أودعتك الله .... نص / أحمدعبدالحفيظ عقلان السبئي
ريمٌ أتاني وكان القلب قد علقا - في كل جارية للنصف قد غرقا
شُل فلبى ولم يخشى عواقبه - فأصبح نوره يُبنْه إن برقا
لفّته لفًّافكان الّف أيسره - من كل عاقبة كانت له سرقا
فضمّه بحنوّ ثم أدنى له - كل الجوانح وقط غير ما سبق
من عالم الغيب حتى طلّ بارقه - أعلا سمائي ومن أدني له أبِقا
ريمي تماسك وغض الطرف إن به - هدؤ روعي وقلبي منه منطلقا
نحو الذي تبديه ظناً أنه ولها -والعكس للقلب وفي إبدائه أرقا
خفف فصنعاء ترعاني وتكتنف - كلي وبعضي ومن فيها فمعتنقا
أني مُجابٌ إذا ناديت لا مُهل - لبيك سعداً وفي ذا قلبي قد ألقا
ونم قريراً وكفكف فالفؤاد به - صواعق لو زُدت لا بد منصعقا
فأي شيئ تفضل لا اعتراض له - سوف أسلم بما كان وفيما بقا
تَغَافَل وغَفِل وسلم للإله وقل - أودعتك الله بحق طه ومن طفقا
تكن أرحت وارتحت وحللت به - أوثاقي جمعا وأخشى هذا قد فسقا
ونادي صنعاء فقلبي فيك قد شُفف - بمن أتاكي وعنه بان محترقا
هلاّ نظرت لصبّ هدّه كمدٌ - فيه استوى عنده النور والغسقا
