كبَتْ في هواكَ فرسي.. نص :: الشاعرة_ لبنى السالك
ويضيعُ صوتي حينَ أُناديكَ
بينَ همسِ كبريائي
وما كتمتُ من صراخِ شوقي
فأُ داريكَ عن الناسِ
ببُرقعٍ من خجلٍ
أُخفيكَ عنهم
بإسدالِ ستائرَ
من هُدُبي
كي لا يفضحني
كُحلُكَ في مقلتي
بما فلَحَ لساني
في هواكَ أنْ يُخفي
فاذا سألوني
ما بالُ وجهكِ قد شاخَ
في غفلةٍ
وخطوطٌ قد غارتْ
في جبينِكِ
الذي كانَ يضوي
فأتّهمُ العمرَ زوراً
بما إلتُ اليهِ
لأسترَ ما أصابني
من همِّ فراقكَ
الذي شاخَ بهِ وجهي
فلافرحَ بغيرِ جناحِكَ
يرفعُني
ولا همّاً بغيرِ فراقك
َ يقتلُني
فأنتَ ماضٍ عشتُهُ
وإنْ لم تكنْ فيهِ
وغدٌ أرجوهُ بينَ أحضانكَ
أنْ يمضي
قد ضاقَ صدري بكتمانِي لغرامِكَ
وما أصابني فيكَ
من صبابةٍ
من حيثُ لا أدري
فستري لعشقكَ صارَ
لي ذابحاً
وطيورُ عمري كي لا تُغرّدَ
باسمكَ
قد خنقتُها
فصارت بين يدي
تباعاً تهوي
كفاني كتماناً
سأُعلنُ انّي عشقتُكَ
لافتحَ أبواباً
على نهرِ عشقكَ
قد اوصدتُها
كي لا ينهارَ ما فاضَ
فيكَ سدّي
فما عُدتُ أخاف
شماتةَ عاذلٍ
ولومَ أصحابٍ
بما آلَ فيكَ أمري
فأنالستُ أوّلَ منْ هوت بالهوى
ولا آخرَ مَنْ أصابهافي الهوى ٌَّسهمٌ
وعُذري.....
انَّ لكلِّ جوادٍ مهما صال كبوة
وفارسُ كبريائي
قد افلتَ اللجامُ من يديهِ
فكبتْ في هواكَ فرسي
آخرُ عمري
