قصيدة / خلف الباب قصرٌ من رماد
للشاعرة / أميرة نويلاتي
مثل طفلة ٍ يتيمة
تكفكفُ
بأطراف الصمتِ
دموعاً خرساءْ
على رؤوسِ وقتٍ مستبدٍ
خلسة ً أداهمُ
أبوابَ ليل ٍ
ماعابهُ إلا َّ
حفيف ُ خطواتٍ
كقطرات ِالغيث
تنهب ُ طريقا ً
وصوت ٌ خلف الصوتِ
يلفظ ُ آخر َالأنفاسْ
لم يبق َ إلا َّ نظرات ٌ فاترةْ
تشظيها رياحُ صمتٍ
فوق الشفاه ِ القاحلة ْ
تقرضُ أملا ً متسلقا ً
أسوار َ ليل ٍ
خرَّ من سماء التنهداتْ
***********************
شيءٌ يحترق في قلبي
جاهدة ً أرقع ُ
موعدا ًمن فلولِ أمسٍ
لا يأتي
فأرتكز ُ
جذوع َ حلم ٍ
تكسرَّ سدى ً
أن ْ أغرزَ في أمواجِ بحرك
ماتبقى من صوتي
منتعلة ً ألف سؤالٍ وسؤالٍ
طواف ٍ جذوةَ الشفاهْ
لمن ثوب الحريرِ
وشال البرفيرْ !
لمن تاج الأميرة ِ والصولجانْ!
أينسى ليلَ شعري
سفح ُ كتفيك!
أتعربدُ عيناك ثانية ً
في أزقةِ عينيّ!
أمازال في غابةِ الروح
عشٌ صغيرٌ
يؤوي طيراً جريحاً إليه!
ياوطنا ً ينفيني خلف بابْ
آآآآآآآآآآآآآآآه ٍ
كم أخشى جواب السؤال
ما أصعب كلمات تائهة ٍ
في ضبابِ الصمتِ
تبحث ُ عن منفذ ٍ لها
مابين ثغرين
*******************
من ذكريات ٍ كالرمادْ
أشيدُ قصراً
خلف باب ٍ مشغولٍ
بتسابيح َ تُتلا وصلواتْ
تمزقُني
رماح ٌ سود مدججة ٌ
بخواطر حلمٍ
مكفوف ٍ بوحهُ
تخنقهُ العبراتْ
فأتجرع ُ
آخر قطرات ِ الأصيلْ
وبكائي صلاةٌ
تذهبُ أدراجَ الريح
حين أرمي شباكي
فلا أتصيدُ إلا...
ظلالَ أشباحْ
تكفكفُ
بأطراف الصمتِ
دموعاً خرساءْ
على رؤوسِ وقتٍ مستبدٍ
خلسة ً أداهمُ
أبوابَ ليل ٍ
ماعابهُ إلا َّ
حفيف ُ خطواتٍ
كقطرات ِالغيث
تنهب ُ طريقا ً
وصوت ٌ خلف الصوتِ
يلفظ ُ آخر َالأنفاسْ
لم يبق َ إلا َّ نظرات ٌ فاترةْ
تشظيها رياحُ صمتٍ
فوق الشفاه ِ القاحلة ْ
تقرضُ أملا ً متسلقا ً
أسوار َ ليل ٍ
خرَّ من سماء التنهداتْ
***********************
شيءٌ يحترق في قلبي
جاهدة ً أرقع ُ
موعدا ًمن فلولِ أمسٍ
لا يأتي
فأرتكز ُ
جذوع َ حلم ٍ
تكسرَّ سدى ً
أن ْ أغرزَ في أمواجِ بحرك
ماتبقى من صوتي
منتعلة ً ألف سؤالٍ وسؤالٍ
طواف ٍ جذوةَ الشفاهْ
لمن ثوب الحريرِ
وشال البرفيرْ !
لمن تاج الأميرة ِ والصولجانْ!
أينسى ليلَ شعري
سفح ُ كتفيك!
أتعربدُ عيناك ثانية ً
في أزقةِ عينيّ!
أمازال في غابةِ الروح
عشٌ صغيرٌ
يؤوي طيراً جريحاً إليه!
ياوطنا ً ينفيني خلف بابْ
آآآآآآآآآآآآآآآه ٍ
كم أخشى جواب السؤال
ما أصعب كلمات تائهة ٍ
في ضبابِ الصمتِ
تبحث ُ عن منفذ ٍ لها
مابين ثغرين
*******************
من ذكريات ٍ كالرمادْ
أشيدُ قصراً
خلف باب ٍ مشغولٍ
بتسابيح َ تُتلا وصلواتْ
تمزقُني
رماح ٌ سود مدججة ٌ
بخواطر حلمٍ
مكفوف ٍ بوحهُ
تخنقهُ العبراتْ
فأتجرع ُ
آخر قطرات ِ الأصيلْ
وبكائي صلاةٌ
تذهبُ أدراجَ الريح
حين أرمي شباكي
فلا أتصيدُ إلا...
ظلالَ أشباحْ
أميرة نويلاتي

