أوراقٌ متساقطةْ
نص : نادية المحمداوي
كيفَ يكونُ الكذبُ حقاً ونشوةً ؟
والدخانُ كسماءٍ ماطرةْ.
رجلٌ في الأربعينْ.
عيناهُ صافيتان
لكني لا أحبُ ابتسامتَـهُ
قالَ لي : فارقني النومُ ..
ولم استطعْ كتابةَ سطرٍ
واحداً لقصيدةٍ جديدةْ.
مزقتُ أوراقي والغيتُ العناوين .
لأنكِ ابتعدتِ وحلت أخرى
لكني لا أريدُها
تمهلْ أيها المستريبُ
أريدكَ أنساناً وقلبكَ لا يهمني .
مازلتَ غير متزنْ.
ومازلتَ مشتتَ الأفكارْ.
أتريدُ لشعرِكِ الأبيضِ أن يكونِ اسوداً
أتريدُ لكذبكَ المدقعِ أن يكونَ صدقاً
أنهُ الليلُ لا غالبٌ فيهِ ولا مغلوبْ.
لعلكَ تجدُ القلبَ الذي أضعتَ
لعلكَ تلقاهُ عاجلاً أم آجلاً لا فرقْ
وعندَ لقائهُ ..
ستتركهُ عندَ انتصافِ الليلِ وتمضي
مخنوقاً بقبضةٍ من حجرٍ قاسيةْ.
بحرٌ أمواجُهُ هائجةً
ريحٌ .. تهبُّ مجنونةً
ويتداخلُ كلُّ شيءٍ ببعضِهِ
مازالتْ روحي هادئةْ.
ومازلتُ قادرةً على ترتيبِ نبضي على الكتابةِ
إنهُ إحساسٌ بالخسارةِ
منذُ ثلاثينَ عاماً وأنا أحسُّ بالخسارةِ
تداهمُني منذ ابتدأتُ
كيفَ يمكن أن تكونُ هذه السنواتُ وهماً
والعمرُ هباءْ.
ستنشرُ الريحُ عمرَكَ وتطويهِ مراراً
أنتَ لا تعرفُ شيئاً عن معنى الأفولِ
ولو عرفتَ لاعترتكَ سكتةَ القبورْ.
نص : نادية المحمداوي
كيفَ يكونُ الكذبُ حقاً ونشوةً ؟
والدخانُ كسماءٍ ماطرةْ.
رجلٌ في الأربعينْ.
عيناهُ صافيتان
لكني لا أحبُ ابتسامتَـهُ
قالَ لي : فارقني النومُ ..
ولم استطعْ كتابةَ سطرٍ
واحداً لقصيدةٍ جديدةْ.
مزقتُ أوراقي والغيتُ العناوين .
لأنكِ ابتعدتِ وحلت أخرى
لكني لا أريدُها
تمهلْ أيها المستريبُ
أريدكَ أنساناً وقلبكَ لا يهمني .
مازلتَ غير متزنْ.
ومازلتَ مشتتَ الأفكارْ.
أتريدُ لشعرِكِ الأبيضِ أن يكونِ اسوداً
أتريدُ لكذبكَ المدقعِ أن يكونَ صدقاً
أنهُ الليلُ لا غالبٌ فيهِ ولا مغلوبْ.
لعلكَ تجدُ القلبَ الذي أضعتَ
لعلكَ تلقاهُ عاجلاً أم آجلاً لا فرقْ
وعندَ لقائهُ ..
ستتركهُ عندَ انتصافِ الليلِ وتمضي
مخنوقاً بقبضةٍ من حجرٍ قاسيةْ.
بحرٌ أمواجُهُ هائجةً
ريحٌ .. تهبُّ مجنونةً
ويتداخلُ كلُّ شيءٍ ببعضِهِ
مازالتْ روحي هادئةْ.
ومازلتُ قادرةً على ترتيبِ نبضي على الكتابةِ
إنهُ إحساسٌ بالخسارةِ
منذُ ثلاثينَ عاماً وأنا أحسُّ بالخسارةِ
تداهمُني منذ ابتدأتُ
كيفَ يمكن أن تكونُ هذه السنواتُ وهماً
والعمرُ هباءْ.
ستنشرُ الريحُ عمرَكَ وتطويهِ مراراً
أنتَ لا تعرفُ شيئاً عن معنى الأفولِ
ولو عرفتَ لاعترتكَ سكتةَ القبورْ.

