انا والمها .. نص :: وليد عيسى
افتعجب ؟
كيف الخلود في ركابه ماثل ؟
وكيفها لما تزل ازهاره لم تذبل .
وكيف ان ربيعه لم ينقضي او يرحل ؟
ولا طير وده فارقت اعشاشها ؟
وكيف باق لاهبات آهاته لم تنطفي او تافل ؟
الا فاقرب كي تدرك ماتعجب وتجهل ؟..
ادنو براكيني التي منذ ابتعدت ..
عينيك شوقي تشهد ..
وهدير نوحي القاتل .
لك السلام في كل فجر باعث بتواتر وتواصل ..
ولك التحايا كل حين ارسل
اسكن انيني كي لا تصبك شراره
واهدهد جرحي لئلا أنته بها تشعر
كيف الحياة تقضها رخية ..
ام خاب ظنك في الذي تتوسل
كيف الليالي القارصات برودها
وكيف تنئى صعب الظروف ..
به نبض قلبك يعلل
لكم دعوت الله لك فرجة فيما نويت وان لفلبي تقتل
وكم سهرت اناجي كل برقة تلد الرعود ان لايصبك مطيرها او تبلل
وكم شعلت شموع نذر ان تعيش سالما ..
فليس من صدق الهوى بغير ذا لحبيبه مايعمل
وكم رششت عشنا بالمسك علك تمرر في غفلتي ..
فلقد اذاني سهدي وما اشرب الكاسات اجرع سمها
مذ كان يوم فتني وانا مؤمن بمصيري ..وما يحصل
احببتك بطاهر الحس الذي حتى نهاية لي من وجود ..
انا حافظ لئن رجعت حضني ادفىء رجيفا عابر..
والفّك باحن ساعد للامانة عاشق وحامل .
