ألشاعرة لينا قنجراوي
لم يكنْ ذَلِكَ اللّيلُ الأسود
سوى صورتي في المرآة
وحروف ٌ مقلوبة ٌ ما استطعت ُ قراءتها
لم تكنْ تلكَ الفوضى من غيابي
..سوى اعترافي برحيلك
في صمتٍ مهيبٍ
لم تكن تلك العاصفة
سوى ارتداداتٍ لمخاوف
من عنجهية الحياة
تراقصنا
على حبال القَدَر
واثقةٌ أنا
أن أميّ كانت تَقَلُّم كل أظافري
و أن أبي كان ينير لي دربي
بقناديلَ محبةٍ و عزة نفسِ
فجأةً
عندما سافرت كل الضحكات
امتلأت كراسي المسرح
بأسئلةٍ و استفسارات
أخاف أن أكتبها
على جدران حارتي
أو أطلع عليها صديقتي
فكل ما حولي مُتخَمٌ بالوجع
منذ بداية التقويم
و نحن
نتبارى في اجتياز الأرقام القياسية
للدموع
أنبشُ في أبجدية الآدمية
تحاول صرخة الولادة إسكاتي
تشرئبُّ في داخلي
أحقاد الإنسان في تاريخ البشرية
فأجففُ دموعي
بنظرة تحدٍ و سخرية
أمتشقُ سيف الانتصار
أهدي دمي رهينةً
لمحراب العبث
و أُسجِّل على جبين البقاء
وصمةً
تختصر ُ معاناة الإنسانية
في منازلةٍ أبدية
يسمونها الحياة
لم يكنْ ذَلِكَ اللّيلُ الأسود
سوى صورتي في المرآة
وحروف ٌ مقلوبة ٌ ما استطعت ُ قراءتها
لم تكنْ تلكَ الفوضى من غيابي
..سوى اعترافي برحيلك
في صمتٍ مهيبٍ
لم تكن تلك العاصفة
سوى ارتداداتٍ لمخاوف
من عنجهية الحياة
تراقصنا
على حبال القَدَر
واثقةٌ أنا
أن أميّ كانت تَقَلُّم كل أظافري
و أن أبي كان ينير لي دربي
بقناديلَ محبةٍ و عزة نفسِ
فجأةً
عندما سافرت كل الضحكات
امتلأت كراسي المسرح
بأسئلةٍ و استفسارات
أخاف أن أكتبها
على جدران حارتي
أو أطلع عليها صديقتي
فكل ما حولي مُتخَمٌ بالوجع
منذ بداية التقويم
و نحن
نتبارى في اجتياز الأرقام القياسية
للدموع
أنبشُ في أبجدية الآدمية
تحاول صرخة الولادة إسكاتي
تشرئبُّ في داخلي
أحقاد الإنسان في تاريخ البشرية
فأجففُ دموعي
بنظرة تحدٍ و سخرية
أمتشقُ سيف الانتصار
أهدي دمي رهينةً
لمحراب العبث
و أُسجِّل على جبين البقاء
وصمةً
تختصر ُ معاناة الإنسانية
في منازلةٍ أبدية
يسمونها الحياة

