قال لي ....وماذا بعد ال(( قول )) ؟ ؟
نص/ هديل كبة
قالَ ليْ تجَّملي وانتظريني
ولأنكِ تشبهينَ وطني
سأصنعُ لكِ عقداً
من الفخرِ
يَليقُ مهراً لجسدكِ الثمين
ولأنَّ طبعَهُ كريم
نسجَ من خيوطِ الإيثارِ تِيجاناً
ومنَ الدماءِ المتساقطةِ لآلئاً
وإحجاراً كريمة
عطرٓتْها الملائكةُ امطاراً منٓ الكرامة
طهرتُ بها ثوبيَ الأبيضَ المغصوبِ
وكيفَ لا انتظُركَ وشموخي مرهونٌ
بعودتِكَ
سبق العزُّ ....النصر
ومازلتُ أراقبُ طيفكَ من بعيد
أبحث عن روحٍ بينَ الشَّظايا
بين أحجارِ الأنقاض
أي شيءٍ من أثرِك
سألتُ عنكَ الأراملَ
والأمَّهاتِ الثَكلى
حتَّى ذالكَ الطفل المهجرُ الجائعُ
تاهتِ السبل
وطُرِقتْ أبوابُ السماء
قلبي قدْ أجابني وقال.....
اطمأنِّي إنَّه رحلَ إلى آل عمرانَ
وحُشِرَ بينَ الأبرار
رحلتَ وعيني أعلنتْ الحداد
أما شفتَيَّ مازالتْ تحملُ عطراً
من عِناقِك الأخير...
لهن أقول ....
إلى كل فتاة انتظرت حبيبها خطيبها زوجها
ولم يأتي انت الأغلى
