الأقدارُ تتكلمْ... نص : مهند الشاوي
تَرددي... تَرددي...
ولازمي صَمتكِ
علكِ تَقتُلينَ... أو رُبَما تُقَتلينْ...
واعْبَثي بأقدارك... بأقداري
عَلَكِ تَصِلينَ أو تَسْكُنينَ
بُرجِك المحسوبْ
أعاليّ الخُلجانْ ...
نَفْسكِ تَواقةٌ...
قَلْبُكِ مُشتاقٌ...
أقدارك تَسْمو...أقداري تَحُطُ
مَحضُ صِدْفَةٍ...
أمْ اختيارْ؟
أوْ... رُبَما فاضَ بَعدَ امْتِلاء
صَمْتُكِ قاتِلٌ... رَغمَ الحَديثْ
عِشْقُكِ سَفاحْ...
رَفَعَ الشِراعْ...
حَمَلَ الألواحْ...
اعتَرَفَ بِكُلِ ما جاءَ... وراحْ
اعتَنقتِ الّليل
لَمْ تَقْبَلي بالصباح
فيا خَوفي مِنْ صَباحٍ
يُعطِلُ الحُلم...
يأخُذُني كالرياح
وآهٍ مِنْ حُلمي تَعطْلْ
بِبرودَةِ الانسامْ ...
بِهدوِء طِفلٍ...
بِتلاعُبِ الهَديل على الشُطآن
بِتَكسرِ المَوجاتِ عِندَ التلاطم
يعبث بي قَدري
تَعْبَثُ بِكِ أقدارك ...
