أ . نبيل محارب السويركي
يكتب : الفــــاعليــــة والتميــــز
ما يميز بين كائن وآخر هو الفاعلية علي أرض الواقع ، والتجاوب مع المعطيات الضرورية للحياة العصرية بمتطلباتها المختلفة ، فكلما اندمج الإنسان بواقعه شعر بمدى القصور والعجز في مجتمعه من ناحية ، وتقدمه في ناحية أخري ، وتلك مدعاة للتميز في العمل الجاد والجودة والإتقان في هذه الحياة الصعبة التي نعيشها ، فهناك من يرضى بالقليل ، وآخر يسعى قدماً نحو التميز في ذاك العمل فيغدو لامعاً وهاجاً لا تشوبه شائبة رغم المحن والمصاعب .
... وقد تعنى الشهادة والنجاح رمزية يسعى إليها الطالب في نهاية دراسته ، فمنهم من يقبل النجاح المتوسط لقدره الذي يعرفه ، وآخر بحاجة للتميز والتفوق على أقرانه حتي يتميز ويتخصص في علم من العلوم يظهر فيه قدرته وعقليته . والأمة الحضارية بحاجة دوماً لهؤلاء المبدعين لتجديد طاقتها وشبابها ، وصفوة القول الماثلة أمام عيوننا أننا لم نكن في يوم من الأيام أشد حاجة إلي الفاعلية والتميز منا في هذه الأيام العصيبة الحالكة ، وطاب يومكم .
يكتب : الفــــاعليــــة والتميــــز
ما يميز بين كائن وآخر هو الفاعلية علي أرض الواقع ، والتجاوب مع المعطيات الضرورية للحياة العصرية بمتطلباتها المختلفة ، فكلما اندمج الإنسان بواقعه شعر بمدى القصور والعجز في مجتمعه من ناحية ، وتقدمه في ناحية أخري ، وتلك مدعاة للتميز في العمل الجاد والجودة والإتقان في هذه الحياة الصعبة التي نعيشها ، فهناك من يرضى بالقليل ، وآخر يسعى قدماً نحو التميز في ذاك العمل فيغدو لامعاً وهاجاً لا تشوبه شائبة رغم المحن والمصاعب .
... وقد تعنى الشهادة والنجاح رمزية يسعى إليها الطالب في نهاية دراسته ، فمنهم من يقبل النجاح المتوسط لقدره الذي يعرفه ، وآخر بحاجة للتميز والتفوق على أقرانه حتي يتميز ويتخصص في علم من العلوم يظهر فيه قدرته وعقليته . والأمة الحضارية بحاجة دوماً لهؤلاء المبدعين لتجديد طاقتها وشبابها ، وصفوة القول الماثلة أمام عيوننا أننا لم نكن في يوم من الأيام أشد حاجة إلي الفاعلية والتميز منا في هذه الأيام العصيبة الحالكة ، وطاب يومكم .

