كفّي التي ..... شعر :: ختام حمودة
طَفَـقـتْ تُــلوِّحُ للسَّـراب الـشَّاردِ
كَفّي الَّتي أثْقلْتُهــا بَقَصائِدي
وَتَفَجَّر الأْمْـسُ الـبَعـيدُ بِغَـفْوتي
أرَقَـا فـقَـلّبَ بِـالظُّـنون وَسائِدي
وَتَـسارَعَـتْ نَـبَـضات قَـلـبي تَـقْـتَفي
حُـبّا جَـريئًا قَدْ يُـعـيـدُ تَـواجدي
وَمَـسَكْتُ خَـيْطَ الـحُبِّ أمْـشي خَـلْفه
حَـتَّى رَمـاني فـي شِـباك الـصَّـائِد
هـيَ قُــبْـلَـةٌ وَبِهـا تَــثُـورُ مَـدارِكٌ
وَنَـسـيْتُ زُهْــدي عِـنـدَ ظِـلِّ مَـعابِدي
يـا أَيُّهـا الآتي بِـشَـهْـقَةِ رَغْـبـتي
عَـلّمْ عُـيُـونـي أّن تَـراكَ مُـسـانِدي
لِـسِـواكَ مــا حَـشَّـدْت نَـسْغَ مَـشاعِرٍ
وَسَـفَـحْتُ شِـعْـرًا لِـلـزَّمـان الْـعائِـدِ
فـافْـرِشْ عَـبـاءاتـي وَكنْ بِـجَـوارحي
فَـأنا إلـيْـكَ وَأنْـتَ أّصْـلُ قَـواعِـدي
قَـدْ تُـهْتُ دَهْـرًا فـي الـهوى وَصبابتي
فيهـا يَــصُـوغ الْوَجْـدُ كُلّ فّـرائِـدي
إنّـي أراكَ بِكُــلِّ طَــيْـفٍ حــاضِرًا
مِـثْـل الـوُشـوم بِـها تَـزَخْرَفَ سـاعِدي
أنــا خَـيْـمة الـعُشّاق فـي مَـدِّ الـرُّؤى
وَلَـهُـمْ مَـدَدْتُ الـظِّـلَّ ظِـلَّ فَـدافـدي
وَحْـدي وَراياتـي لَـمَـمْـتُ خُـيـوطَها
وَجَـعَـلْـتها عِــقْــدًا بِـبَـعْـضِ قَــلائـدي
إنّـي بِـفَـنَّي قَــدْ رَسَـمْـتُ مَـدائِـني
لأسير وحـدي وَالـطَّـريـق مُـعـانِـدي
فَجَلَسْتُ عِنْدي أّحْتَسي خَمرَ الأسى
لَـمّـا ضَـلَلْـت وَمـا عَـرَفْـتُ مَــواردي
عَـيْـني تُـحَـدِّقُ فــي مَـلامِـح غُـرْبَتي
وَرَصَـفْـتُ قَـلـبي مِــنْ رَمـاد مَـواقِدي
