قصيدة / خاب ظني
للشاعر / عباس حسين العبودي/ العراق
بإقبال الحياة خاب ظني
ولم تطربني دنيا او أغني
ولم تطربني دنيا او أغني
فمنذ الصغر قادتني لدهليز
وضيع كل طموحاتي التمني
وضيع كل طموحاتي التمني
رأيت الجسم ملقيا علئ الارض
ومن وقع الهموم زاد أني
ومن وقع الهموم زاد أني
فما اقساها دنياي علي
تعد القسوة إبنا بالتبني
تعد القسوة إبنا بالتبني
وأدركني الشباب لم تبارح
قساوتها من الصغر بسني
قساوتها من الصغر بسني
يراودها الهيام تبدي عشقا
وللمعشوق تصرخ لا تدعني
وللمعشوق تصرخ لا تدعني
بلغت العمر خمسينا ونيف
فلم تجزع ولا يوما رمتني
فلم تجزع ولا يوما رمتني
بهذا الحب مامثلي بلته
ولاآشتاقت لغيري بالتمني
ولاآشتاقت لغيري بالتمني
بهذا الوصل مسرورة سعيدة
وتكرم من يبارك أو يهني
وتكرم من يبارك أو يهني
تمر ايامي كل لحظة بساعة
وآهات الليالي عذبني
وآهات الليالي عذبني
وأقضي الليل مهموما وباكي
دموعي للنهار سلمني
دموعي للنهار سلمني
فلم تبخل علي بالعطايا
هداياها الئ القبر تصلني
هداياها الئ القبر تصلني
يراني من يمازح قد ضحكت
وما حسب مواجع كدرني
وما حسب مواجع كدرني
بممشاي فلا ارجل تقلني
تقوس ظهري لآقدامي حملني
تقوس ظهري لآقدامي حملني
ألا يا دنيا هل كفئ عذابي
فما عذبتي أنس ماهو جني
فما عذبتي أنس ماهو جني
فما قصرتي بالبخل علي
فكل عمري هباء ضاع مني
فكل عمري هباء ضاع مني
لم العريان تكسيه الثياب
ووحدي كل همومي قد كسني
ووحدي كل همومي قد كسني
لم الأموات واراها تراب
ولاوارئ لحزني أو دفني
ولاوارئ لحزني أو دفني
لي الله ولا اشكو لغيره
فغيره بالصدود قد قتلني
فغيره بالصدود قد قتلني
فلن يتركني بالآخر حزينا
ويأبئ للمعذب أن يثني..
ويأبئ للمعذب أن يثني..

