شخصية من بلادي .134
شاكر السماوي
الشاعر الشعبي شاكرعبد سماوي ومنه اشتق لقبه السماوي ولد عام 1936 في محافظة الديوانية وهو احد اعمدة الجيل الذهبي من كتاب القصيدة الشعبية العراقية
• خريج دار المعلمين العالية المسائية (كلية التربية) في بغداد مع أخاه الشاعر عزيز السماوي
• انضم إلى الحزب الشيوعي العراقي وكان من القياديين البارزين فيه مما سبب له الكثير من المشاكل وادى به إلى الارتحال إلى سوريا.
• في الخامسة عشر من عمره فقط اصدر صحيفة باسم الصرخة كان رئيسا لتحريرها مع زملائه واختار من الجدار ورقا له.
• في عمر الثامنة عشر فقط انتمى إلى حركة اليسار الطلابية والحزب الشيوعي العراقي ومبكرا دخل السجون السياسية ونال من التعذيب نصيبا كبيراً جاءت 1958 ليكون عمره ثلاثا وعشرين سنة فاذا احصيت عدد المرات التي سجن فيها وعذب حتى ذاك الوقت لكان الجواب ثماني مرات فقد دخل السجن ولما يبلغ الثالثة والعشرين
• في ديسمبر 1958 استقال شاكر من عضوية الحزب الشيوعي العراقي. واعلن أنه سيكرس نفسه للادب والكتابة والدفاع عن الفقراء الذين هو منهم.
• سنة 1966 شد الرحال باتجاه بغداد واكمل دراسته الجامعية البكالوريوس في قسم اللغة الإنجليزية ولكي يسد متطلبات الحياة الصعبة فقد مارس العمل الصحفي إلى جانب التدريس الثانوي وفي بغداد
• صدرت للأستاذ شاكر مجموعتان شعريتان في العراق هما( حجاية جرح وسوالف من باجر ) ضمتا العديد من قصائده الرائعة واهمها قصيدة( مواعيد فليحة ) التي حظيت بانتشار واسع بين قرائه ( ..كما صدر له بعد تركه العراق عام 1979 عدة دواوين منها ( قاسيم ، ونعم أنا يساري ، و العشك والموت وبنادم ) ، يضاف الى ذلك ما أصدره في اهتمامات أخرى ككتابه في الفلسفة ( حدائق الروح أو الألواح الأربعون ذات النقوش الضوئية ) ومسرحياته المتعددة ( القضية ، ورقصة الأقنعة وسفرة بلا سفر ) ..
• كان شاكر السماوي متوجسا من الأوضاع السياسية والأمنية في العراق فهاجر إلى الجزائر حيث عمل فيها مدرسا من1979وبقي فيها اربع سنوات... لكنه غادر بلاد الجزائر في 1983متوجها إلى سوريا ولبث في سوريا وهو لا يعرف إلى أين ستمضي به اقداره حتى جاءته موافقة دولة السويد على الإقامة فيها كان ذلك 1989.
• انضم كعضو في الاتحاد السويدي منذ أكتوبر 1990
• وعضو اتحاد المسرحيين السويدي منذ أبريل 1993 وأصبح في فترة عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الأجانب.
• وقام المستشرق الفنلندي نينو بيتر فايسن الأستاذ في جامعة يوتوبوري بإعداد دراسات واسعة عن الشاعر.
شاكر السماوي شاعر عظيم ، جعل من شِعره رسالة وأرثاً ثقافياً لا يمكن الا ان يكون محطات مضيئة للاجيال اللاحقة التي تبحث عن الابداع والجمال والرسالة الانسانية السامية التي تكون مناراً وعلماً يهتدى به ، انه قامة شعرية عراقية باسقة
توفى رحمه الله عام 2014
