وأخيرا ..
إلتقينا
وكنّا مثل طيرين في غابة
الشِّعر
نلوّحُ بالأبجديّة
نستنبط الوحي من صدر
أنْثى
مطعّمة بالغواية
أو نستعير قصائدنا من صفيح
الجبل
كانت / تونس / طينتنا
الأوّليّة
تمنحنا الحُلم والعِشق
واللُّغة الصّافية
.......
أَتَراكِ تغيّرتِ أم انّهُم غَرَّبُوكِ
إلى جهة ثانية
فتماديتِ حتّى تطاول فيكِ الغرور
أتذكَّر
أنّي قلت :
زَهْرَةُ الشِّعر هي أنتِ
إلى وطن سابح في
الشِّعر
وأقذف الزّمن
الطّاغية ..
...

التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: